القائمة الرئيسية
روابط مهمة
جهاز أبوظبي للمحاسبة يستضيف فعاليات مؤتمر مكافحة الاحتيال في الشرق الأوسط 2018
 
بمشاركة رفيعة المستوى محلياً ودولياً تناولت أفضل الممارسات العالمية في ترسيخ المحاسبة والحوكمة والشفافية
مؤتمر "مكافحة الاحتيال في الشرق الأوسط 2018" يختتم أعماله في العاصمة أبوظبي
 
أبوظبي، ** فبراير 2018:
  • حمد الحر السويدي: المؤتمر منصة مثالية لدعم الجهود العالمية لإرساء مبادئ المحاسبة والشفافية كركيزة أساسية في التصدي للاحتيال
  • بروس دوريس الرئيس والمدير التنفيذي لجمعية محققي الاحتيال المعتمدين:" يسعدنا التعاون مع جهاز أبوظبي للمحاسبة من خلال إستضافة هذا المؤتمر الذي حقق نجاحاً لافتا. ونقدر ما تقوم به حكومة أبوظبي بشكلٍ عام وخاصةً من خلال الجهاز لتعزيز الشفافية والنزاهة في  الجهات والمؤسسات والشركات التابعة لها،
اختتمت فعاليات مؤتمر "مكافحة الاحتيال في الشرق الأوسط 2018" الذي استضافة جهاز أبوظبي للمحاسبة بالتعاون مع  منظمة جمعية محققي الاحتيال المعتمدين العالمية بحضور نخبة من كبار المسؤولين في عدد من الجهات الحكومية والشركات المحلية والإقليمية والدولية لإستعراض ومناقشة الحلول التي من شأنها المساهمة في دعم الجهود الرامية إلى مكافحة الاحتيال وتعزيز مبادئ المحاسبة والشفافية في القطاعين العام والخاص.
 
وعلى مدى ثلاثة أيام من المؤتمر، قام الخبراء والمختصون ببحث العديد من الموضوعات والقضايا ذات الصلة بالشفافية والنزاهة في المؤسسات الحكومية والخاصة، وتبادل الخبرات حول الممارسات الأنجع في مكافحة الاحتيال، وأفضل السبل للاستفادة من التقنيات الحديثة في وضع برامج فعالة لترسيخ الشفافية وتعزيز مبادئ المحاسبة والتصدي للاحتيال.
 
واشتمل المؤتمر على عدد من الجلسات المتخصصة تناولت مواضيع ذات صلة مثل إجراء بعض أعمال التحقيقات بإستخدام شبكة الانترنت، وتعريفات أساسية عن العملات الرقمية ومخاطر التداول بها، كما تضمن المؤتمر جلسة خاصة حول كيفية قراءة تفاعلات "لغة الجسد" والتي من شأنها مساعدة محققي الاحتيال على ملاحظة علامات الخداع من خلال الحركات الجسدية أثناء المقابلات الشخصية. 
 
وقال معالي حمد الحر السويدي، رئيس جهاز أبوظبي للمحاسبة:" شكل الحدث فرصة مثالية لدعم الجهود الرامية إلى إيجاد حلول دائمة لارساء مبادئ المحاسبة والخروج بتوصيات من شأنها ترسيخ الشفافية والنزاهة كركيزة أساسية في التصدي للاحتيال، كما وفر منصة أتاحت للمشاركين فيه سواء من دولة الإمارات العربية المتحدة أو من خارجها في كل من المؤسسات الحكومية والخاصة التعرف على أحدث الممارسات العالمية، وتوحيد الجهود لتعزيز العمل المشترك من أجل وضع استراتيجيات للتخفيف من الآثار المترتبة عن قضايا الاحتيال.
 
من جهته، قال بروس دوريس الرئيس والمدير التنفيذي لجمعية محققي الاحتيال المعتمدين:" يسعدنا التعاون مع جهاز أبوظبي للمحاسبة من خلال إستضافة هذا المؤتمر الذي حقق نجاحاً لافتا. ونقدر ما تقوم به حكومة أبوظبي بشكلٍ عام وخاصةً من خلال الجهاز لتعزيز الشفافية والنزاهة في المؤسسات العامة والشركات التابعة لها، وهو ما جعلها نموذج يحتذى به في هذا المجال. نحن نتطلع إلى مواصلة  تعزيز علاقتنا المثمرة مع جهاز أبوظبي للمحاسبة وجميع الخبراء الذين قابلناهم خلال مؤتمر "مكافحة الاحتيال في الشرق الأوسط 2018"، حيث يعكس الإقبال الواسع على المؤتمر  إهتمام المؤوسسات والأفراد في القطاعين العام والخاص بتطوير المعرفة في مجال مكافحة الاحتيال.
 
وتطرقت الخبيرة الدولية في مجال الحوكمة ألكسندرا وريج ، العضو السابق في لجنة الحوكمة المستقلة في الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إلى تجربتها في التحقيق في قضايا الفساد بالفيفا، بينما تناولت رومي خان، المتعاملة بالأسهم سابقاً في "مجموعة جاليون للإستثمار" تجربتها في العمل كمخبر لصالح مكتب التحقيق الفدرالي التابع لحكومة الولايات المتجدة الأمريكية في التحقيقات بشأن انتهاك قانون "هيئة الأوراق المالية" من خلال إستغلال معلومات غير معلنة عن نتائج أعمال وأرباح شركات مدرجة في البورصة للتداول بأسهمها لتحقيق أرباح.